هل تعلم أن هناك بديلاً عن ارتداء النظارات أو العدسات اللاصقة؟ لتصحيح العيوب البصرية الشائعة، يزداد اللجوء إلى الليزر كحل مفضل. يشرح لك عيادتنا المتخصصة في الجراحة التصحيحية بالليزر في ليون هذه التقنية وكذلك عملية زرع العدسات، التي تمثل حلاً فعالاً آخر.
جراحة تصحيح الإبصار بالليزر مقابل عملية زرع العدسات
سواء كنت تعاني من قصر النظر، أو الاستجماتيزم، أو طول النظر، أو الشيخوخة البصرية (طول النظر بعد سن الأربعين)، فإن جراحة تصحيح الإبصار تمثل حلاً فعالاً ودائمًا. لملايين المرضى الذين يجدون صعوبة في رؤية الأشياء من بعيد أو القراءة، لكنهم لا يفضلون ارتداء النظارات أو العدسات، تتيح هذه العملية البسيطة استعادة راحة حقيقية في الحياة.
عادة ما يُقترح جراحة الليزر كخيار أول للمرضى الذين تقل أعمارهم عن 60 عامًا. وهي عملية غير جراحية إلى حد كبير تسمح باستعادة حدة بصرية دائمة، رغم أنها قد تتناقص مرة أخرى مع مرور الوقت.
بالنسبة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا أو الذين لديهم موانع لاستخدام الليزر، يمكن النظر في إجراء عملية زرع العدسات.
عملية زرع العدسات الحقيقية أو شبه الحقيقية
أكثر تدخلًا من جراحة تصحيح الإبصار بالليزر، تتضمن عملية زرع العدسات تركيب نوع من «العدسة اللاصقة المتكاملة» بين القزحية وعدسة العين. تُستخدم تقنيتان لهذا الإجراء.
يُستخدم زرع العدسات الحقيقية للمرضى الذين يعانون من قصر نظر شديد أو طول نظر ولا يُسمح لهم بالليزر. قد يكون السبب قصر سماكة القرنية، جفاف العين، أو مرض مناعي ذاتي مثلاً. كما تناسب هذه التقنية الأشخاص الذين لا يتحملون العدسات اللاصقة.
الجراحة
لمعرفة إذا كنت مؤهلاً لإجراء الجراحة الانكسارية في ليون، اتصل بعيادتنا.
